============================================================ 10 بيعة الطاهر لاعزاز دين الله من حلب، وانفرد شبل الدولة بملكه حلب، واستقر بها، ولقب نفسه: "شبل الدولة، ( مختص الأمراء، خاضة الإمامة، شمس الدولة وفخرها، ذا العزيمتين 118).
سنة اثنتين وعشرين وأربع ماية ني هذه السنه كانت (3 /8106 وفاة القادر (2) بالله (3) وذلك في شهر ذي الحجة وكانت مدة خلافته إحدى واربعين سنة وشهور:(4). ولم يل هذه المذة قبله أحد من الخلفاء وكان غمره ستأ وثمانين سنة وأشهر7(5).
كان- رضي الله عته - صحيح الاعتفاد، كثير البز والصدقات، صالحا، متدينا، دائم التهخد، مريدا للفقراء، مؤثرا للتبرك بهم، إلا أنه كان مقهورا على أمره، والملك بيد بني بويه دونه، وكان ينشد كثيرا: سبق القضاء بكل ما هو كاتن والله ماهذا لرزقك ضامن (1) تاريخ الانطاكي 417 418، تاريخ حلب 229، وبدة الحلب 245/1.
(2) في الأصل: "العادل.
(3) انظر عن (القادر بالله) في : الإنباء، للمفضاعي 347، وتاريخ الأنطاكي 425، رتاريخ بغداد 4ا 4، والظم 160/7 165 و60/8، 61 (216/10)، وتاريخ الغارقي 132، والبراس 127- 136، والفخري 254، والانباء في تاريخ الخلفاء 183- 187، والكامل 7/ 710- 247، ومختصر تاريخ الدول 181، وتاريخ الرمان لمه، والبستان الجامع 281، وتاريخ حلب 340، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 94 ، والددة المضية 329، وخلاصة الذهب المسبوك 11- 113، وتهاية الأرب 158/23، والعبر 148/3، وسير أعلام النبلاء 127/10- 137، ودول الاسلام 252/1، وتاريخ الإسلام (حوادث 422 ه.) ص 11، والاعلام بوفيات الأعلام 176 والمختصر في اخبار البشر 158/2، وتاريخ ابن الوردي 340/1، ومرآة الجان 4/ 41، وفوات الوفيات 8/1ه، ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ا/4ه، هه، والنزهة السسنية 10، وشرح زقم الحلل 119، والوافي بالوفيات 239/6 - 241، والبداية والنهاية 12/ 41) وتاريخ ابن خلدون 436/3 و447 448، والجوهر الشمين 140/1، 191، ومآثر الإنافة 1/ 48 و334، والتجوم الزاهرة 160/4، وتاريخ الخلفاء 411 - 417، وشذرات الدهب 121/3 123، واخبار الدول 121 (158/2، 154)، وتاريخ الجهقي 215/1.
(4) الاتباء 347، تاريخ بغداد 38/4، الكامل 745/7.
(5) الاتباء 347، الكامل 745/7