تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التايخ الصال م وردت العساكر المصرية من جهة الظاهر صاحب مصر، فتلموا حلب من بدر، وكان معهم من قواد الظاهر صفي الدولة أبو الحن علي بن جمفر بن فلاح الكتامي، ونمن الدولة سعادة الخادم، فتولى القلعة يمن الدولة، وتولى الدولة صفي الدولة(1).

سنة أربع عشرة وأربع ماية (تولية حلب] في هذه السنة عزل الظاهر صاحب مصر صفي الدولة الكتامي عن مدينة حلب، وولاها سند الدولة أبا محمد الحسن بن محمد بن ثعان الكتامي (2).

سنة خمس عشرة وأربع ماية (وفاة سند الدولة والي حلب] في هذه السنة توفي سند الدولة الكتامي(3) والي مدينة حلب، فولاها الظاهر ماحت مصر آخاء سديد الملك أبا الحارث ثعبان بن محمد بن ثعبان، قولي حلب كان أخيه سند الدولة ذكر ابتداء دولة بني مرداس أول من ملك منهم صالح بن مرداس، وقد ذكرنا نسبه وبعض آموره في حوادث سنه خم وآربع مايه.

ولما كانت هذه السنة قصد صالح هذا في /1100 جموعه من بني كلاب وغيرهم، وحاصرها حصارا شديدا، فسلم أهل البلد حلب إلى صالح ضلحا، فتسلمها ودخلها في رابع عشر ذي القعدة، ويلقب بأسد الدولة. ولما دخل صالح إلى البلد صبد سديد الثلك إلى القلعة وبها موصوف الخادم، وكان الظاهر قد عزل يمن الدولة، وولاه القلعة مكانه تحضن سديد الملك وموصوف بالقلعة وأما صالح فإته عدل أهل البلد، واستعمل فيهم جميل السيرة، واستخلف فيهم كاتبه أيا منصور سليمان بن طوق، ومضى إلى بغلبك نفتحها عنوة بعد أن قتل منهم لق وانا سليمان بن طوق عامل صالح على مدينة حلب، فاته لما استدام حصار القلعة وقل عليهم الماء والمؤن واسل موصوفا الخادم وسديد الملك ثعبان، وحلف (1) رمدة الحلب 1/ 221.

(1) زيدة الحلب 1/ 222، (3) زيدة الحلب 1/ 222.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٠٢