============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى يقول : لست بعائد ولا أفعل، ويستخذى له . فقلت له : يا أبا مالك ، الناس يهابونك ، والخليفة يكرمك، وقدرك فى الناس قدرك ، وأنت تخضع لهذا هذا الخضوع وتستخذى له ! فجعل يقول : إنه الدين .
بائقن اراتي. وذكر أن امرأة الأخطل كانت حاملا ، فر الأنقف يوما ، قال لها : هو وامرآته الحقيه فتمسحى به. فعدت فلم تلحق إلا ذنب حماره، فتمتحت به ورجعت فأخبرته . فقال لها : هو وذتب حماره سواء: مو ومشام وقيل : سمع هشام بن عبد الملك الأخطل يقول : فى الإسلام وإذا أفتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الأعمال فقال : هنييا لك يا أبا مالك هذا الإسلام ! فقال : يا أمير المؤمنين، ما زلت مسلما فى دينى.
هو وتقيل وذ كر أن الأخطل بينما هو جالس يتحدث مع أمرأة من قومه ، وبين يديه باطية من شراب، والمرأة تتحدث وهو يشرب ، إذ دخل رجل فجلس. فتقل على الأخطل وگره أن يقول : قم، استحياء منه . وأطال الرجل الجلوس إلى أن أقبل ذباب فوقع في الباطية فى شرابه . فقال له الرجل : يا أيا مالك ، الذباب فى شرابك . فقال : وليس القذى بالعود يسقط فى الإنا ولا بذباب خطبه أيسر الأمر ولكن شخصا لا نسر بقربه رمثنا به الغيطان من حيث لا ندرى فقام الرجل وأنصرف: سه مكرمة بن وذأكر أن الأخطل قدم الكوفة فأتى حوشب بن روثم الشيبانى ، فقال : زبى إنى تحملت حمالتين لأحقن بهما دماء قومى . فنهره . فأتى سيار بن الفريعة (1)، فسأله، فأعتذر . فأتى عكرمة الفياض ، وكان كاتبا لبشر بن مروان والى العراقين (1) فى بعض أصول الأغانى : " البزيعة * .