============================================================ أخبار الأخطل 989 لأخيه عبد الملك ، فسأله وأخبره بما رد عليه الرجلان . فقال : أما إتى لا أنهرك ولا أعتذر إليك ، ولكنى أعطيك إحداهما عينا والآخرى عرضا.
اول مدحه وحدث أمر بالكوفة فاجتمع له الناس فى المسجد ، فقيل للأخطل : اذا مكرة مذ ربى أردت ان تكافيء عكرمة يوما فاليوم . فلبس جية خز وركب فرسا وتقلد صليبا من ذهب، وأتى باب المسجد فنزل عن فرسه . فلما رآه حوشب وسيار ه تكسا رأسيهما . فقال له عكرمة الفياض : إلينا يا أبا مالك . فآ بتدأ ينشده قصيدته التى أولها فيها الغناه ، وأفتتح بها أبو القرج أخبار الأخطل، وهى : لمن الأيار بحائل(1) فوعال درست وغئرها سنون خوالى بعد الأنيس معارف الأطلال درج البوارح فوقها فتتكرت و- تعفو بمر تجز السسحاب تقال دمن تزعزعها الرياح وتارة فكانما هى من تقادم عهدها ورق نشرن من الكتاب بوالى حتى آنتهى إلى قوله : 1(4)0 ان ابن ريعى گفانى سيبه ضغن العداة ونبوة(11 البخال أغليت حين تواكلتنى وائل ان المكارم عند ذاك غوالى 9 وكفيت گل مواكل خذال ولقد مننت على ربيعة كلها 44سد.
أولى لك(4) أبن مسيمة الأجمال 8-4(4) كابن الفريعة (3) أو كآخر مثله إن اللثيم إذا سألت بهزته وترى الكريم يراح كالختال وإذا عدلت به رجالا لم تجد فيض الفرات كراشح الأوشال فجعل عكرمه يبتهج ويقول : هذا والله أحب إلى من خمر النعم !
(1) حاتل : موضع بايمامة . ووعال : جبل بسماوة كلب بين الكوفة والشام :
(2) فى بعض أصول الأغانى : "ضفن المدو وغدرة المحتال *
(3) فى بعض أصول الأغانى : البزيمة " وفى الديوان (ص 9 15) : مثل ابن بزعة "
(4) أولى لك : ويل ك .