============================================================ أخبار الأخطل 187 إن النى إذا سرى فى القبد أصبح(1) مسمغد أتنسال سلمى باطلا وخلقت يوم خلقت جلدا صرد بن جمرة هل لقي ت رثيثة لبنا(2) وعصدا الا وأعلموا أن هذا القدح قد أحبل منكم رجلا، وهو صردبن جمرة. ثم رمى بالعس على صخرة فأ نكسر . وركض فرسه وتنادؤا : عليكم الرجل، فأعجزهم .
ولحق بقومه . فقال فى ذلك عمر بن لجأ التيى : تمسح يربوع سبالا لئيمة بها من مني العبد رطب ويابس وإياه يعنى الأخطل بقوله يعير جريرا: تعيب الخر وهى شراب كسرى ويشرب قومك العجب(3) العجيبا منئ العبد عبد أبى سواج أحق من المدامة أن تعيبا وحكى إسحاق بن عبد الملك الثوفلى قال : ب الق له ثم اطلاقه إياءه قدمت الشام وأنا شاب أطوف كنائسها ، فدخلت كنيسة دمشق، فإذا الأخطل بها محبوس، فجعلت أنظر . فسأل عنى ، فأخبر بنسبى . فقال : يافتى، إنك رجل شريف، وإنى أسألك حاجة . فقلت : حاجتك مقضية . قال : إن القس حبسنى هاهنا . فتكلمه ليخلى عنى . فأتيت القس فأ نتسبت له . فرحب بى وعظم . وقلت : إن لى إليك حاجة . قال : وما حاجتك؟ قلت : الأخطل .
قال : أعيذك بالله من هذا ! مثلك لا يتكلم فى فاسق يأخذ أعراض الناس ويهجوهم! فلم أزل أطلب إليه حتى مضى متكيا على عصاه ، فوقف عليه ورفع عصاه وقال : ياعدو الله، أتعود تشتم الناس وتهجوهم وتقذف المحصنات ! وهو (1) المسمغد : المرتوى من اللبن ، (2) الرثيثة : اللبن الحامض . والعصد : تحريك العصيدة .
(3) فى الأصل : العجايا.