============================================================ 8 أخبار الأخطل متى ما ألقه ومعى سلاحى يخر على القفا وله (1) تخير فمشى أبوها فى رجال قومه إلى الأخطل، فكلموه . فقال : ما مضى قد مضى ولا آزيد.
وذكر أن الأخطل دخل على عبد الملك بن مروان وعنده جرير، فقال : المجل فيخ ر فى حضرة يا أخطل ، هذا - يعنى جريرا - يسبك! وجرير جالس . فأقبل عليه جرير هبدال وقصة ابى سواج (2) 519 وقال : أين تركت خنازير أمك ؟ قال : راعية مع أعيار أبيك (2) ، وإين أتيتنا قريناك منها . فأقبل جرير على عبد الملك فقال : يا أمير المؤمنين ، إن رائحة الخمر لتفوح منه . فقال : صدق يا أمير المؤمنين ، وما أعتذر من ذلك . ثم قال : تعيب الخمر وهى شراب كشرى ويشرب قومك العجب العجيبا منئ العبد عبد أبى سواج أحق من المسدامة أن تعيبا والبيت الثانى للأخطل إنما يفهم بذكر حكاية عجيبة أوردها أبو الفرج، وهى : أن أبا سواج عباد بن خلف الضبي جاور بنى يربوع ، وكانت له فرس يقال لها : بذوة ، وكانت لصرد بن جمرة اليربوعى فرس يقال لها : القضيب، فتراهنا عشرين بعشرين، فسبقت بذوة، فظلمه صرد بن جمرة حقه ومنعه سبقه، وجعل صرد يفجر بأ مرأة أبى سواج . ثم إن أبا سواج ذهب إلى البحرين يمتار ، فلما أقبل راجا ، وكان رجلا معجبا بنفسه، جعل يقول وهو يخدو: * ياليت شعرى هل بغت من بعدى* فسمع قائلا يقول من خلفه : * نعم بمكوى قفاه جندى* فعاد إلى قوله : فأجابه بمثل ذلك . وقدم إلى منزله فأقام مدة . فتغاضب ضرد (1) وهى رواية الديوان . والذى فى الأغانى المطبوع : * يخر على قفاه فلا يحير (2) فى الأغانى : "أمك .