============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى تموت ونحيا بالضتجيع وتلتوى بمطرد المتنين منبترالخضر وقولى فى المديح : أبدى التواجذ يوما عارم *(1) ذگر نفسى فداه آمير المؤمنين إذا الخائض الفرة الميمون طائره خليفة الله يستسقى به المطر وقولى فى الهجاء : وتيا قلت أئهم العبيد وكنت اذا لقيت عبيد تيم لشم العسالمين يسود تيما وسييدهم وإن كرهوا مسود قال عبد الخالق بن حنظلة الشيبانى، راوى هذا الخبر: وصدق لعمرى، إنه فضلهم.
100 شمره ف مطلقة وذكر أن أعرابيا طلق زوجته فتزوجها الأخطل . وكان الأخطل قبل ووجها ذلك قد طلق امرأته. فبيناهى معه إذ ذ كرت زوجها الأول، فتنفست ، ققال الأخطل : كلانا على كهمر يبيت كأنما بحنبيه من مس الفرائ قروح على زوجها الماضى تنوح وإتنى على زوجتى الأخرى كذاك أنوح شعره فى امراة وذكر أن الأخطل هجته جارية من قومه ، فقال لأبيها : يا أبا الدلماء ، إن و ابنتك تعرضت لى فا كفنيها (2) . فقال له : هى أمرأة مالكة لأمرها .
(4) فقال الأخطل : ألا أيلغ أبا الدلماء عنى بأن سنان شاعركم قصير .
فإن يطعن فليس بذى غناء وإن يطعن فمتطعنه يسير (1) العارم : الشديد .
(2) فى بعض أصول الأغانى : "فاكففها"