تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى أقتتلنا إلا على هذا! ثم قال : ألا تسلم فنفرض لك فى الفىء ونعطيك عشرة آلاف درهم ؟ قال : وكيف بالحمر؟ قال : وما تصنع بها، فإن أولها لمر وإن آخرها لسكر! قال : أما إذ قلتذاك ، فإن فيما بين هاتين المنزلتين لمنزلة ما ملكك فيها إلا كعلقة من ماء الفرات بالإصبع . فضحك ثم قال : ألا تزور الحجاج فإنه كتب يستزيرك ؟ قال : أطائع أم كاره ؟ قال : بل طائع . قال : ما كنت لأختار نواله على نوالك ، ولا قربه على قربك ، إنى إذا لكما قال الشاعر : كمبتاع بمز كبه (1) حمارا تره عن (4) الفرس الكريم فأمر له بعشرة آلاف درهم، وأمره بمديح الحجاج، فمدحه بقوله : صرمت حبالك زينب ورعوم وبدا المجمجم منهما للكتوم ووجه القصيدة مع آبنه إليه، وليست من جيد شعره.

وكان زفر بن الحارث الكلابى عاصيا لعبد الملك بن مروان بقرقيسيا.

عبد الملك من رفر بن الحارث فاستنزله منها عبد الملك وأمنه . فقال الأخطل يخوف عبد الملك منه : ها ويو بنى امسة انى نلجي لكم فلا ييتن فيكم آتا رقر مفترشا كأفتراش الكنب(4) كلكله لوقعة كائن فيها لكم (5) جزر 4ح وعبد الملك وذكر أن عبد الملك لما استنزل زفر من قرقيسيا وأمنه أقعده معه على سريره : فى امر ذفر فدخل عليه ابن ذى الكلاع، فلما نظر إليه مع عبد الملك بكى . فقال له : ما يبكيك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، وكيف لا أبكى وسيف هذا يقطر دما من دماء قومى فى طاعتهم لك وخلافه عليك ، ثم هو معك على السرير وأنا على الأرض (1) فى بعض أصول الأغانى : "ليركبه" (2) فى بعض أصول الأغانى : "من" : (3) قرقيسيا : بلد على الفرات .

(4) في رواية : 0الليث".

(5) فى بعض أصول الأغانى : "فيها له" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة