تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2472 اخبار عمار ذى كبار فأجا(1) فيه فيه فيه بأير كمشل ذا :(1 د ليت آيرى وليت حر ك جميعا تأخذا فأخد ذا بشعر ذا وآخد ذا يشمر ذا قال حماد الراوية : فضحك الوليد بن يزيد حتى سقط على قفاه، وصنق يديه ورجليه، وأمر بالشراب فأحضر، وأمرنى بالإنشاد ، فجعلت أنشد هذه الأبيات واكررها عليه ، وهو يشرب ويصفق حتى سكر، وأمر لى بثلاتين ألف درهم، فقبضتها، ثم قال : مافعل عمار؟ فقلت: حى كميت، قد غشى بصره وضعف جسمه ، ولا حراك به . فأمر له بعشرة آلاف درهم . فقلت له : آلا آخبر أمير المؤمنين بشىء يفعله لا ضرر فيه عليه ، وهو أحة إلى عمار من الأنيا بحذافيرها لو سيقت إليه ؟ فقال : وما ذلك ؟ قلت : إنه لايزال ينصرف من الحانات وهو سكران، فيرفعه الشرط فيضرب الحد، فقد قطع بالسياط ، وهو لا يدع الشراب ولا يكف عنه ، فتكنب بألا يعرض له . فكتب إلى عامله بالعراق ألا يرفع أحد من الخرس عتارا فى سكر ولا غيره إلآ ضرب الرافع له حدين وأطلق عمار.

قال : فأخذت المال وجئته به ، وقلت: ما ظننت أن الله يكسب بشعرك أحدا خيرا، ولا يسأل عنه عاقل، حتى كسبت بأوضع شىء قلته ثلاثين ألف دينار.

فقال : عز على يا بن الزانية ذلك لقلة شكرى يا بن الفاعلة ، فهات نصيبى منها .

فقلت : قد آستغنيت عن ذلك بما خصصت به ، ودنعت إليه العشرة الآلاف فقال : وصلك الله يا أخى وجزاك خيرا ، ولكنها سبب قتلى ، لأنى أشرب بها ما دام معى منها درهم؛ وأضرب آبدا حتى أموت . فقلت له : فد كفينك ذلك؛ وهذا عهد أمير المؤمنين ألا تضرب ؛ وأن يضرب كل من رفعك حدين .

(1) أجا، من وجأ، بمعى لكز وطعن ، فسهل الهمزة

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة