============================================================ اخبار عمار ذى كبار 2471 فا سآله عن شىء من الجد إلا مرة واحدة، ثم جعل ينشده من ذلك النحو فلا يلتفت إليه ، حتى جرى ذكر عمار ذى كبار فتشوقه وسأل عنه .
قال حماد : فا ظننت أن شعر عمار شيء ايراد أو يعبأ به . ثم قال له الوليد : هل عندك شىء من شعره ؟ فقال : نعم ، أنا أحفظ قصيدة له ، ولكثرة عبئى بها قد حفظتها فانشده قصيدة، وهى التى فيها الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار عمار، وهو: أصبح الحبل من سلا مة رتا مجذذا حيذا آنت ياسلا مة ألفين حبذا ثم الفين مضعة بن وألفين هكسذا فى صمم الأحشاء منى وفى القلب قد جذا (1)، جذوة من صبابه تركته مفلذا1 وها: (2) أشتهى منك منك منك مكانا مجنبذا(1.
104) حسن القد محتذى مدغما (1) ذا مناكب أخنسا قد تقنفذا رابيا ذا مجسة فى منام ولا كذا لمتر العين مشله نال منها تفخسذا ت وعاينت جهيذا (4 ة واللمس وربذا (2) محبذ : مرتفع مستدير كالقبة.
مل كفى ضجيعها لو تاملتسه دذ طيب العرف والمجشت (1) مفلذا: مقطعا.
(3) مدغما، أى اسود ، للشعر الذى عليه : (4) اهرذ : واحد اهرايذة، وهم قومة بيت الار. يشير إلى حرارته