تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آخبار عمار ذى كبار 2473 فقال : والله لأنا أشد فرحا بها مقى بالمال ؛ فجزيت خيرا من أخ صديق . فقبض المال؛ ولم يزل يشرب به حتى مات، وبقيته عنده.

1091 وذكر أن عمارا كانت له أمرأة يقال لها : دومة بنت رياح ؛ وكان يكنيها شره فى زرجته أم عمار، وكانت قد تخلقت بخلته فى شرب الشراب والمجون والسفه حتى يدخل الرجال إليها وتجمعهم على الفواحش؛ ثم حجت فى إمارة يوسف بن عمر؛ فقال لهاعمار: أتقى الله قد حججت فتوبى لا يكوين ما صنعت حبالا ل ويك يادوم لا تدومى على الخم ر ولا تدخلى عليك الرجالا ان بالمصر يوسفا فاحذريه لاتصيرى للعامين نكالا وتقيف إن تقفتك بحد لايساوى الإهاب منك قبالا(1) قد مضى ما مضى وقد كان ما كا ن وأودى الشباب منك قذالا قضر بته دومة وقالت: أتجعلنى غرضا لشسعرك ! فطلقها وآشترى جارية حسناء، فزادت فى أذاه وضربته غيرة عليه. فشكاها إلى يوسف بن عمر.

نوجه إليها بخدم من خدمه وأمرهم بضر بها وكسر نبيذها وإغرامها ثياب عمار.

ففعلوا ذلك ، وبلغوا منها الرضى لعمار؛ فقال فيها عمار: ان عرسى لافداها الل بنت لرياح كل يوم تفزع الجلا س منها بالصياح كب دباغ عتسور هر من بعد نبساح ولهسا لون كداجى اللي ل من غير صباح ولسان صارم كالسي ف مشخوذ النواحى (1) القبال : سير فى النعل بين الإصبع الوسطى والى تليها

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة