تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر وقعة ذى قار 2443 نحوهم . وأمر حنظلة بالظعن جميعا فوقفها خلف الناس، ثم قال : يامعشر بكر أبن وائل ، قاتلوا عن ظعتكم . ثم قام إلى وضين راحلة أمرأته - وهو بطان الثاقة - فقطعه ، ثم تتبع الظعن فقطع وضنهن لئلا يفرعنهن الرجال، فستي يومئذ : مقطع الوضين . فأقتتل القوم صدرنهارهم أشد القتال إلى أن زالت الشمس، فشد الحوفزان - وهو الحارث بن شريك - على الهامرز فقتله، وقتلت بنوعجل القائد الآخر، وضرب الله وجوه الفرس فانهزموا، وتتبعتهم بكر ابن وائل يقتلونهم ، ولحق أسود بن يجير العجلى النعمان بن زرعة، فقال له : يا نعمان ، هلم إلى فأنا خير آسر لك وخيرلك من العطش . قال : ومن أنت ؟ قال : الأسود أبن بجير . فوضع يده في يده فجز ناصيته وخلى سبيله . وحمله الأسود على فرس له، وقال له : أنج على يده فإنه أجود من فرسك . وجاء أسود بن بجير على فرس النعمان آين زرعة وقتل خالد بن يزيد البهرائى، قتله الأسود بن شريك بن عمرو . وقتل يوميذ عمرو بن عدى بن زيد العبادى ، وأقلت اياس بن قبيصة على فرس كانت عند رجل من بنى تيم الله ، يقال له : أبو ثور، أرسل مها إليه أبو ثور لما أراد الغزو. فقاتلتهم بكر بن واثل بقية يومهم وليلتهم حتى أصبحوا من القد، وقد شارفوا السواد ، فلم يفلت منهم كبير أحد ، واقبلت بكر بن واثل على الغنائم فقموها بينهم ، وقسموا تلك اللطائم بين نسائهم ، وكان أول من أنصرف إلى كسرى إياس بن قبيصة ، وكان لا يأتيه أحد بهزيمة جيشه إلا نزع كتفيه . فليا أتاه إياس سأله عن الخبر ، فقال : قد هزمنا بكر بن وائل وأتيناك بنسائهم. فأعجب ذلك كسرى وأمر له بݣسوة ، ثم أستأذنه إياس عند ذاك ، فقال: إن أخى مريض 1 سە بعين التمر، وإنما أراد أن يتنحى عنه ، فأذن له كسرى، فترك فرسه الحمامة

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة