============================================================ ذكر خبر وقعه ذى قار 2244 - وهى التى كانت عند أبى ثور بالحيرة - وركب تجيبته، فلحق بأخيه. ثم أتى كسرى رجل من أهل الحيرة ، فسأل : هل دخل على الملك أحد؟ فقالوا : نعم، اياس. فقال : ثكلت إياسا أمه . وظن أنه قد حدته بالخبر، فدخل عليه وأخبره بهزيمة القوم وقتلهم . فأمر قنزعت كتفاه .
وفخرت بكر بهذه الوقعة فأكثرت . فقال أبو كلب التيعى فى ذلك : لولا فوارس لا ميل ولا عزل من اللهازم ما قظتم بذى قار بأن يخلوا لكسرى قرصة الدار ان القوارس من عجل هم أنفوا لاتوا فوارس من عجل بشكتها ليسوا إذا قلصت حرب بأغمار قدأحسنت ذهل بن شيبان وماعدلت فى يوم ذى قار فرسان ابن سيار هم الذين أتوهم عن شمائلهم كما تلبس وراد بصدار 210 وقال الاعشى : شعره الذى فيه فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتى وراكبها يوم اللقاء وقلته 2 هم ضربوا بالحنوحنو قراقر مقدمة الهامرز حتى تولت وقال أبو نجدة لجيم بن سعد ، شاعر بنى عجل، وكان مع أحمد بن عبد العزيز ابن دلف منقطعا إليه، فى ذلك . وهو الشعر الذى فيه الغناء، وآفتتح به أبو العرج خبروقعة ذى قار: يا بن الذين سما كسرى لجعهم فللوا وجهه قارا بذى قار درخ خراسان بالجرد العتاق و بالبةض الرقاق بأيدى كل مسعار وكان سبب قوله هذا الشعر أن قائدا من قواد أحمد بن عبد العزيز هرب إلى