تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبرو قعنت زى قار كانت هذه الوقعة بين الفرس وبكر بن وائل، فا نتصفت فيها العرب يومئذ بين القرس ويكرين وايل من العجم وكانت بعد وقعة بدر، والنبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة .

زمها فروى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ذاك يوم آننصسفت فيه العرب من العجم، وبى نصروا: ما روى عن النبى وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم تمثلت له ، فرفع يديه ودعا لبنى شيبان صلى الله عليه وم فيها ولجماعة ربيعة بالنصر، ولم يزل يدعو لهم حتى أرى هزيمة الفرس.

وروى آنه قال صلى الله عليه وسلم : إيها بنى وبيعة ، اللهم آنصر بنى ربيعة .

02س حديث هذه الوقعة وكان من حديث هذه الوقعة مخنصرا ، أنا گناقد ذكرنا غضب كسرى ابرويز بن هرمز بن انوشروان على التعمان من المنذر ملك الحيرة، وآن التعمان اتى هاى بن مسعود، احد بنى ذهل بن شيبان ، وأستودعه ماله وأهله وسلاحه.

وذكر أنه أستودع عنده أر بعة آلاف شݣة - والشكة : السلاح الكامل- س ووضع وضائع عند أحياء من العرب. ثم أتى كسرى فوضع يده في يده، فحيسه بساباط- وقيل: بخايقين - حتى مات، فلتا هلك التعمان جعلت بكر بن وائل تعير على السواد، قوفد قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذى الجديست الجذيت على كسرى ، فسأله أن يجعل له أكلا وطعمة ، على أن يضمن له على بكر بن وائل ألا يدخلوا السواد ولا يتسدوا فيه، فأقطعه كسرى الأبلة وما والاها.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة