تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار القطامى 2439 ومعى أعرابى قد أستعرت مته مركبي، فقال لى : ما زاد قائل هذا الشعر على أن ثبط الناس عن الحزم ، فهلا قال بعد قوله هذا: (1) وربما ضر بعض الناس ريثهم(1) وكان خيرا لهم لوأنهم مجلوا قلت: تعقيب لابن واصل وقد قال بعض المتأخرين بيتا ، هو أنصف من هذين البيتين، وهو : لا ذا ولا ذاك فى الإفراط أحمده وأحمد الأمر ما فى ذاك يعتدل والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار القطامى ، هو : شعره الذى فيه الغناء ت س:(4) يقتلننا بحديث ليس يعلمه من يتقين ولا مكنونه (2) بادى فمن يذبذن من قول يصين به مواقع الماء من ذى الغلة الصتادى وهذا الشعر من قصيدة يمدح بها القطامى زقربن الحارث، وكان أسره، ثم من عليه وأطلقه . ومن هذه القصيدة : عن القطامى قولا عير إنناد من متلغ زفر القيسى مدحته 3) انى و إن كان قومى ليس بينهم وبين قومك إلا ضربة الهادى(3 وقد تعرض منى مقتل بادى مثن عليك بما استبقيت معرفتى ولن أبدل إحسانا يافساد فلت أتيبك بالنعماء مشتمة (1) غير التجرند : "بطؤهم" (2) الديوان : " مكتومه *: (3) الهادى : العنق

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة