تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 ذكر خررج عبد الله بن يحيى سعيد(1) مسير أبن عطية إليه ، فجمع الطعام وكل ما يحتاج إليه فى مدينة شبام ، وهى حصن حضرموت مخافة الحصار. ثم خرج هو وأصحابه حتى نزلوا على آربع ساحل من حضرموت في عدد كثير، فأتاهم آبن عطية فقاتلهم يومه كله، ثم أصبح فقاتلهم قتالا كثيرا حتى آنتصف النهار، ثم تحاجزوا . وكان أبن عطية قد بعث عسكرأ إلى شبام ليلا ، فلما أمسى من اليوم الثانى تبع عسكره الذى س وجمه إلى شبام ، وأصبح الخوارج لم يروا للقوم أثرا ، فأتبعوهم فوجدوهم قد ن01 سبقوهم إلى الحصن ، فأخذوا جميع ما فيه وملكوه. ونصب أبن عطية على الخوارج المسالح، وقطع عنهم المياه والميرة، وجعل يقتل من قدر عليه ويسى 1 وياخذ الاموال: ثم ورد عليه كتاب مروان بن محمد يأمره بالتعجيل إلى مكة ليخج بالناس .

فصالح أهل حضرموت على أن يرد عليهم ما غرموا من أموالهم ، ويولى عليهم من يختارون . فرضوا بذلك ، وصالحهم وشخص إلى مكة متعجلا مخفا . ولما نفذ مكتاب مروان تدم على ذلك بعد آيام، وقال : إنا لله، قتلت والله آبن عطية ، هو الآن يخرج تخفا متعحلا ليلحق الحج فيقتله الخوارج فكان كما قال، توجه إلى مكة فى جماعة يسيرة، ثم أخذ فى طريق فى أربعسة من أصحابه، وتوجه باقيهم فى طريق آحر، وعلمت بهم الخوارج، فوجيوا فى إتر أصحابه نحو أر بعين رجلا فقتلوهم عن آخرهم . وأدرك سعيد وجمانة آبنا الآخنس الكنديان ، أبن عطية فى آصحابهما، فعطف عبد الملك بن عطية على سعيد فضر به، وطعنه جمانة فصرعه عن فرسه ، ونزل إليه سعيد فقعد على صدره . فقال له آبن عطية: هل لك يا سعيد فى أن تكون أكرم العرب أسيرا؟ فقال له : ياعدو الله ، (1) غير التجريد: معبد

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة