============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى متلهلين لكال صالحة ناهون من لاقوا عن النكر صمت إذا حضروا مجالسهم من غير ماعى بهم يزرى متأوهون كأن جمر غضى للخوف بين ضلوعهم يشرى فهم كآن بهم جوى مرض أو مسهم طرفة من السحر كم من آخو لك قد فجعت به قوام ليلته إلى الفجر 64)0 رارع من آى الكتاب مقرح(1) الصدر متاوه يتلو قوارع مر وهى طويلة.
مقتل ابن عطية ثم أستخلف اين عطية آبنه محمد بن عبد الملك على مكة، وأستخلف على والاتتقام لقتله 11 المدينة الوليد بن عروة بن عطية، وتوجه إلى صنعاء، فلما قرب منها هرب منها عامل عبد الله بن يحيى، ودخل آبن عطية صنعاء وأستولى عليها، وتبع الخوارج فى كل موضع يقتلهم. ثم خرج عليه رجل من أصحاب عبد الله بن يحيى ، يقال له : يجيى بن عبد الله ، من آل ذى الكلاع ، فبعث إليه أبن عطية أبن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، فلقيه فهزمه وقتل آصحابه، وهرب منه فنجا، ثم خرج عليه يحيى بن كرب الحميرى بساحل البحر، وأنضمت إليه شذاذ، فيعث اليه أبا أمية الكندي ، فقتل من أصحابه مائة رجل، وتحاجزوا عند المساء فهربت الى حضرموت، وبها عبد الله بن سعيد، عامل عبد الله بن يچيى، وأجتمع إليه جمع كثير، وأستفحل أمره. وبلغ أبن عطية خبره، فأستخاف آن آخيه ع بد الله ين يزيد على صنعاء. وشخص إلى حضرموت. وبلغ عبد الله بن (1) غير التجريد : " مفزع .