============================================================ الجزء الشالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى اترى الله كان يمهلك وقد قتلت طالب الحق، وأبا حمزة، وبلجا، وأبرهة .
فقتله وقتل أصحابه جميعا . وبعثوا برأسه إلى حضرموت . ويلغ أين أخيه خبره، وهو بصنعاء . فأرسل شعيبا البارقي فى الخيل، فقتل الرجال والصبيان، وبقر بطون النساء ، وأخذ الأموال ، وخرب القرى ، فلم يبق أحدا من قتلة أبن عطية الاقتله ، ولا من الخوارج باليمن . ولم يزل قيما باليمن إلى أن قتل مروان أبن محمد وظهرت الدولة العباسية . وأفضت الخلافة إلى أبى العباس السفاح .
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة