============================================================ ذكر خروج عبد الله بن يحيى 2431 فذمرهم(1) أبن عطية، فكروا وأنضم بعضهم إلى بعض ، فقاتلوا حتى أمسوا، فكف بعضهم عن بعض . ثم التقوا فى موضع كثير الشجر والكرم والحيطان، قطال القتال بينهم ، وكثر القتل فى الخوارج ، فترجل عبد الله بن يحيى فى ألف فارس فقاتلوهم حتى قتلوا جميعا عن آخرهم، وآنهزم الباقون فتفر قوا فى كل وجه، و بعث أبن عطية برأس عبد الله بن يحيى مع أبنه يزيد إلى مروان .
فقال عمرو أبن اللحصين ، مولى بنى تميم ، قصيدة يريى بها عبد الله بن يحيى الشمر النى فيه افتاه وأصحابه، وأولها الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح يه أبو الفرج خبر عبد الله بن حى، وهو: هبت قبيل تبلج الفجر هند تقول ودمعها يجرى ان أبصرت عينى قدامعها ينهل واكفها على الحر أتى أعتراك وكنت عهدى لا سرب الدموع وكنت ذا صبر وبعد هذه الآبيات : اقذى بعينك لا يفارقها أم عائر أم مالها تذرى(2 ام ذكر إخوان فجعت بهم سلكوا سبيلهم على خبر فأجبتها بل ذكر مصرغهم لا غيره عبراتها يرى ذا العرش وأشدد بالتقى آذرى يا رب فأسلكنى سيلهم للمشرفية والقنا الشمر ف فتية صبروا نقوسهم تالله آلقى الدهر مثلهم حى أكون رهينة القبر أوفى بذمتهم اذا عقدوا وأعف عند العسر واليسر (2) العائر: كل ما أعل العين، والرمد والقلى .
1) ذمرهم : حصبهم.