============================================================ 2 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى القتلى ألقين ومائتين رجلا ، منهم من قريش : أر بعمائة وخمسون رجلا، ومن الآنصار ثمانون . ومن القبائل الف وسبعماثة . وقتل من بنى عبد العزى بن قصى خاصة آربعون ، وقتل يومئذ امية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان .
ثم دخل أبو حمزة فى الخوارج المدينة ، فأستولى عليها ، وأجتععت لعبد الله ابن يحيى المتسمى : طالب الحق، اليمن والحجاز، ورقى أبو حمزة الخارجى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : خطبته فاهل يأهل المدينة ، سألناكم عن ولاتكم هؤلاء فأسأتم لعمر الله القول فيهم ، المدينسة وسألناكم : هل يقتاون بالفظن ؟ فقلتم : نعم . وسألناكم : هل يستحلون المال الحرام ، والفرج الحرام ؟ فقلتم : نعم . فقلنا : تعالوا نحن وأنتم نناشدهم أن يتنحوا عنا وعنكم حتى يختار المسامون لأنفسهم . فقلتم : لا تفعلوا . فقلنا لكم : تعالوا .1 نحن وأتم حتى نلقاهم ، فإن نظهر ضن وأنتم نأت بمن يقيم فينا وفيكم كتاب الله وسنة نبيه ، فإن نظفر نعدل فى أحكامكم ونحماكم على سنة نبيكم، ونقسم فيتكم يينكم . فأبيتم وقاتلتمونا دونهم ، فأبعدكم الله وأسحقكم . يأهل المدينة ، مررت بكم فى زمان الأحول هشام بن عبد الملك ، وقد أصابتكم عاهة فى ثماركم ، فركبتم إليه تسألوفه أن يضع خراجكم عنكم . فزاد العنى غنى والفقير فقرا ، فقليم : جزاك الله خيرا، فلا جزاه الله خيرا ولا جزاكم .
19 وذكر أن أبا حمزة خطلب على منبر المدبنة يوما فقال : يأهل المدينة ، مالى رأيت رسم الدين فيكم عافيا ، وآثاره دارسة ، لا تقبلون عظة، ولا نفقهون من آهله حبة، قد بليت فبكم جدنه، وآنطمست عنكم سنته، ترون معروفه منكرا ، والمنكر من غيره معروفا . واقد بلغتنى مقالتكم فى أصحابى ، ولولا معرفتى بضعف آرائكم ، وفلة عقولكم ، لأخسنت أدبكم،