============================================================ 2418 الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الأغاتى فياليت أن العيدلى عاد مرة فإني رأيت العيد وجهك لى يبدى رأيتك فى برد النبى محمد كبدر الأجى بين العمامة والبرد وسال بنان بن عمرو فصنع لحنا، وغنى به المنتصر، فلحا سمعه سأل عن قائلها، فأخبر، فقال : أما الوصول إلى فلا سيل إليه ، ولكن أعطوه عشرة آلاف يتحمل بها إلى اليمامة.
394 بينه وبين وذكر أن مروان بن أبى حفصة كان يكثر من هجو على بن الجهم الشاعر، اين الجهم وعلى يعرض عنه آنفة من جوابه ، فما قاله مروان فيه : لعمرك ما جهم بن بدر بشاعر وهذا على أبنه يدعى الشعرا ولكن أبى قد كان جارا لأمه فلئا روى الأشعار أو همنى أمرا فقال علي بن الجهم : بلاء ليس يشبهه بلاء عداوة غير ذى حسب ودين يبيحيك منه عرضا لم يصته ويقدح منك فى عرض مصون وذكر أن أبن الجهم لمما أمندح المتوكل بالقصيدة التى يقول فيها : اغتنم جدة الزمان الجديد وأجعل المهرجان أيمن عيد أنشدها ومروان الأصغر حاضر ، فغعره المتوكل على على بن الجهم ، فقال له : يا علي، أخبرنى عن قولك : * واجعل المهرجان أيمن عيد * يوم عيد هو أم يوم لهو؟ إتما العيد ما تعبد الله به الناس متل الفطر والأضحى وأيام التشريق والجمعة ، فأتا المهرجان والنيرور فإنما هما أعياد المجوس ،