============================================================ اخبار مروان بن آبى حفصة 2419 فلا يجوز أن يقال لخليقة الله فى عباده وخليفة رسوله فى آمته : أجعل المهرجان عيدأ . فلم يلتفت علي إليه ، وأنشد حتى بلغ قوله : نحن أشياعكم من آل خراسا ن أولو قوة وبأس شديد نحن أبناء هذه الخرق الشو د وأهل التشيع المحمود فقال له مروان : لو كنتم من أهل التشيع المحمود ماقتل قحطبة جدك وصلبه فى عداوة بنى العباس . فقال المتوكل : ويلك أقتل قحطبة جدك ؟ قال : لا والله يا أمير المؤمنين . فأقبل على محمد بن عبدالله بن طاهر ، فقال له : بحياتى، الأمر كما قال مروان؟ فقال له محمد : وإن كان كما قال فأى ذنب لعلى بن الجهم ، قدقتل الله أعداءكم وأبقى أولياءكم . فضحك المتوكل وقال : شهدت والله بها عليه . فقال مروان فى ذلك : يا بن جهم كيف تهوى معشرا صلبوا جدك فوق الخشبه يا إمام العدل نصحى لكم نصح حق غير نصح الكذ به ان جدى من رفعتم ذكره بكرامات لشكرى موجبه وان جهم قد قتلتم جده وتولى ذاك منه قحطبه خراسان رأت شيعتكم أنه أهل لضرب الرقبه أتراه بعد ذا ينحكم لا ورب الكمبة المحنجبه وذ كر أن مروان الآصغر دخل على عبد الله بن طاهر فقال : إنى تذكرت اه لطاعر ين اا وحدبت فى ليلتى هذه ذا اليمينين - يعى أباه طاهر بن الحسين - فبيت أرفا حزينا باكيا .
فأرثه فى مقامك هذا بأبيات تجعل لى طريقا إلى شفاعتك، ولك حكمك .
ففكر ساعة ثم قال :