============================================================ اا مروان بن ابى فصد الاصغر و2101 (3) هو : مروان بن أبى الجنوب بن مروان الأ كبر بن أبى حقصة .
تسه ويكنى: أبا السمط.
كشيته وكان يتشبه بجده فى شعره، ويمدح المتوكل ويتقرب إليه بهجاء سبب قوله الشعر آل أبى طالب، فتمكن منه وقرب إليه ، وكسب معه مالا كثيرا . فليا قتل المتوكل وأفضت الخلافة إلى أبنه المنتصر، تجئب مذهب أبيه فى كل أمر، فطرده وحلف الأ يدخل إليه أبدا ، لمكا كان يسمعه منه فى ذكر على بن طالب رضى الله عنه - بما لا ينبغى.
91 وذ كر أن مروان الأصغر أستاذن على المنتصر ، لما ولى الخلافة ، فقال : شعره النى فيه الفشاء وتصته والله لا أذنت للكافر أبن الزانية ، أليس هو القائل : ه وحكم فيها حاكمين ابوكم ها خلعاه خلع ذى النعل للنعل قولوا له : والله لا وصلت إلى أبدا . فليا بلغه هذا القول عمل الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح يه أبو الفرج آخباره بمدح المننصر: لقد طال جهدى بالإمام ممد وماكنت أخشى أن يطول به عدى فأصبحت ذا بعد ودارى قريبة فواعجبا من قرب دارى ومن بعدى (3) من تراجم الجزء الحادى عشر.