============================================================ الجزء النالث من القسم الثانى من تجريد الأغاتى 1(4)10 اشمت بى هجزك(2) گيادى ياواحد العالم(1) فى حسنه س قد كنت فيما نالنى فى الهوى(1 أخفى على أعين عوادى عبدك تحيى نفسه (1) قبلة تجعلها خاتمسة الزاد ميحنه فى الشغل وحكى أبن أبى أحمد قال : عن المتحدث قال لى أبو العبر : إذا حدثك إنسان حديثا لا تشتهى أن تسمعه فأشتغل بنتف إبطك، حتى يكون فى عمل وأنت فى عمل.
بنضه للعلرين وذ كر أن ابا العبر كان شديد البغض لعلي بن أبى طالب - رضى الله عنه - وله فى العلويين هجاء قبيح وكان سبب ميتته أنه خرج إلى الكوفة ليرمى بالبندق مع الرماة فى آجامهم ، وته فسمعه بعض الكوفيين يقول فى على بن أبى طالب رضى الله عنه قولا قيحا ، استحل به دمه فقتله فى بعض الآجام، وغرقه فيها.
شره اللى فبه والشعر الذى فيه الغناء ، وآفتتح به أبو الفرج أخبار أبى العبر، هو: الفاءس ابكى إذا غضبت حتى إذا رضيت بكيت عند الرضى خوفا من الفضب قالويل إن غضبت والويل إن رضيت إن لم يم الرضى فالقلب فى تعب (1) غير التجريد: " الأمة".
(2) غير التجريد: "صدك .
(3) غير التجريد: * قد كدت ما بال مى الهوى : (4) غير النجريد: * مونه "