تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الأغانى الرياح لأنى قلت يا ريح بلغيها السلاما حجبوها عر: لورضوا بالحجاب هان ولكن منعوها يوم الرياح الكلاما فطرب محمد بن عبد الله ين طاهر، ودعا برطل، فقال ماتى : ما كان على قائل هذين البيتين لو أضاف إليهما هذين : فننفستثم قلت لطيفى ويك إن زرت طيفها إلمساما حيها بالسلام سراا وإلآ منعوها لشقوتى أن تناما فقال محمد : أحسنت يا مانى. ثم غنت : يا خليلى ساعة لاتريما وعلى ذى صبابة فأقيه ما مررنا بقصر زيب إلأ فضح الدمع سرك المكتوما فقال : لولا رهبة الأمير لأضفت إلى هذين البيتين بيتين ، لا يردان على سمع ذى لب فيصدران إلا عن استحسان. فقال محمد : اليغبة فى حسن ما تأتى به حائلة دون كل رهبة، فهات ما عندك . فقال: ظبية كالهلال لو تلحظ العتخ ر بعطارف لغادرنه هشيما وإذا ما تبيعت خلت ما يبدو من الشر لؤلؤا منظوما فقال اه محمد: آحسن الشعر - ما دام الإنسان يشرب- ما كان مكسؤا لحما حسنا، تعني فيه منوسة وأشباهها ، فإن كسيت شعرك من الألحان مثل ما غنت قبله طاب . فقال : ذاك إليها . فقال له أبن طالوت : يا أبا الحسن ، كيف هى عندك فى خسنها وجمالها وآدها وغنائها؟ قال : هى غاية بنسهى إليها الوصف.

قال : قل فى ذلك شعرا . فقال : ويف صئر البفس عن عادة تظلمها إن فلت طاروس؛

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة