============================================================ اخبار مانى الموسوس 2405 وجرت أن شبهتها بانة فى جنة الفردوس مفروسه وغيرعدل إن عدلنا بها لؤلؤة فى البحر منفوسه جلت عن الوصف فما فكرة تلحقها بالنعت تحسوسه فقال له أبن طالوت : قد وجب شكرك يامانى، فساعدك دهرك، وعطف عليك القلب، ونلت سرورك، وفارقت محذورك، والله يديم لنا ولك بقاء من ببقائه آجتمع شملنا، وطاب يومنا . فقال مانى: مدمن التخفيف موصول ومطيل أللبث تملول وأنا أستودعكم الله ، ثم قام فأنصرف . فأمر له محمد بن عبد الله بصلة.
ثم كان كثيرا ما كان يبعث إليه يطلبه إذا شرب، فيبره ويصله، ويقم عنده .
هامه يفلاع وحكى بعض الكتاب قال: لقينى مالى بعد آنقطاع طويل ، فقال : ماقطعنى عنك إلى أنى هاتم . قلت : بمن ا قال : ممن إن شئت أن تراه الساعة رأيته فعذرتنى . قلت : فأنا معك .
فضى معى حتى وافى باب الطاق، فأرانى غلام جميل الوجه، بين يدي بزار فى حانوته . فلما رآه الغلام غدا فدخل الحانوت، ووقف مانى طويلا ينتظره ، فلم يحرج ، فأشأ يقول: ذنبى إليه خصوعى حين ابصره وطول شوقى إليه حين آذكره وما جرحت بلحظ العين وجته إلأومن گبدى يقتص تخجره(1) نفسى على بخله تفديه من قر وإن رمانى بذنب ليس يغفره (1) البات لبس فيما بن أندينا من أصول الأعان