============================================================ اخبار مانى الموسوس 2403 بالكرخ، فوافى به باب محمد بن عبد الله بن طاهر، فأدخل ونظف واخذ من شعره ، وألبس ثيابا نظافا ، وأدخل على محمد بن عبد الله ، فلما مثل بين يديه سلم ، فرد عليه السلام ، ثم قال له : أما حان لك أن تزورنا مع شوقنا اليك؟ فقال له مانى : أعز الله الأمير، الشوق شديد، والود عتيد، والحجاب صعب، والبواب فظ، ولو مهل علينا الإذن لسهلت علينا الزيارة قال محمد: لقد لطفت فى الأستيذان . وأمره بالجلوس ، فجاس . وقد كان أطعم قبل أن (1) سه: يدخل ، وأتى محمد بجارية لإحدى بنات المهدى تسمى : منوسة (1) ، كان تحب السماع منها، فأوال ما غنت: ولست بناس إذ غدوا فتحئلوا دموعى على الخذين من شدة الوجد 3 وقولى وقد زالت بعينى حمولهم بوادر (1 تحدى لايكن آخر العهد فقال مانى : أيأذن لى الأمير؟ قال : فيماذا؟ قال : فيما أسمع . قال : نعم .
قال: أحسنت والله . قال : فإن رأيت أن تزيدى فى الشعر هذين البيتين : (4 وقمت اناجى القلب والدمع حائر (1) بمقلة موقوف على الضروالجند ولم يعدنى هذا الأمير بعدله على ظالم قد اج فى الهجر والصد فقال له محمد : من أى شىء أستعديت يامانى؟ فأستحيا ، وقال : لا من ظالم أيها الأمير، ولكن الطرب حرك شوقا كان كامنا فظهر. ثم غتت : (1) غير التجريد: 0 منوس".
(2) عير التحربد: " بواكر".
(3) عير الجريد: * وقمت اناجى الدمع والتلب حائر *