تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 237 آخبار سليمان بن وهپ وقيل لأبى تمام : غلامك أطوع للحسن بن وهب من غلام الحسن لك لأبى تمام فى ماواهية فقال : أجل والله ، لأن غلامى يجد عنده مالا وأنا أعطى غلامه قيلا وقالا .

لامه وذكر أن الوزير محمد بن عبد الملك الزيات كان قد وقف ما بين الحسن بن دخول ابن ازيات ببنه و بين آبى تمام وهب وبين أبي تمام فى غلاميهما، فقدم إلى بعض ولده، وكانوا يجلسون إلى فى غااميهما 12 الحسن بن وهب، بأز يعلموه خبرها وما يكون بينهما . وعزم غلام أبى تمام على الحجامة، فكتب إلى الحسن يعلمه بذلك ويسأله أن يوجه إليه بنيذ مطبوخ.

فوجه إليه ممائة دن ومائة دينار وبخور كثير وخلعة حسنة، وكتب إليه : هل تداويت بالحجامة بعدى ليت شعرى يا أملح الناس عندى باكر رائع وإن خنت عهدى دفع الله عنك لى كل سوء قبدا منه غير ماكنت ايدى قد كتست الهوى بمبلغ جهدى وخامت العذار فليعلم النا س بانى اياك اصفى بودى ت وصولا ولم ترعنى بصد وليقولوا بما أحبوا إذا كن راق وجه ين دون خمرة خد من علذ برى من مقلتيك ومن إش ووصم الرقعة تحت مصلاه. وبلغ محمد بن عبد الملك خبر الرقعة، فوجه إلى الحسن، فشغله اشىء من أمره ، وأمر من أخذ الرقعة من تحت مصلاه وجاء بها، فقرأها وكتب فى ظهرها: ليت شعرى عن ليت شعرك هذا ابهزل تقوله آم بحد ولئن كنت فى المقال نحقا يابن وهب لقد تعديت بعدى وتشبهت بى وكنت أرى أت ى أبا العاشق المتبم وحدى 10 9 أترك القصد فى الأمور ولولا غمرات الهوى لأبصرت رشدى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة