تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء السالب من القسم الثانى من تجريد الأغانى يجعل رزقه ألف درهم فى الشهر . فلما شرب أقداحا وطرب وثبت قائمة وقالت: ياسيدى: لى حاجة . فقام لقيامها، فقالت: تجعل رزق إبراهيم آلف درهم. فقال : سمعا وطاعة . وجلس وأنشأ يقول : 11941 قامت فقمت ولم اكن لولم تقم لأخف وقتا عندها فأقوما شفعت لابراهيم فى آرزاقه فوددت آنى كت إبراهيما 1 فأجيتها أتى مطيع أمرها وأراه فرضا واجبا تحتوما ما كان أطيب تومنا وأسره لو لم يكان بفراقها تختوما ثم إن عمى صار إلى أبى فأخبره الخبر، فأمر أبى أن يجعل لإبر اهيم من ماله ألف درهم أخرى بشفاعتها .

هو وابو تمام وذكر أن الحسن بن وهب كان يتعشق غلاما روميا لأبى تمام، وكان فى غلامين طهما أبو تمام يتعشق غلام للحسن خزريا ، فرأى أبو تمام الحسن يوما يعبث بغلامه، فقال له : والله لين أعنقت إلى الروم لنر كصن إلى الحزر . فقال الحسن: لوشئت لحكنتنا وأحتكمت . فقال أبو تمام : ما أشبهك إلا بداود وما أشبه نفسى (1) إلا بالخصمين (1) . فقال الحسن : لو كان هذا منظوما حفظناه ، فأما المنثور فهو عارض لا حقيقة له. فقال آبوتمام: أناعلى لصرف الدهر والعبر وللحوادث والايام والغير أعندك الشمس لم يحظ المغيب بها وأنت مضطرب الأحشاء للهمر 1 اذ كرتنى أمرداود وكنت فتى مصرف القول فى الآهواء والذكر إن أنت لم تترك السير الحثيث إلى جآذر الروم أعنقنا إلى الخزر (1) يشير إلى قوله تعالى فى سورة (صن - 24) : (اد دحلوا على داود مفزع منهم. مالوا لانخف خصمان بغى بعضنا على بعض)

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة