تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى وأحب الأخ المشارك فى الحسب وإن لم يكن به مثل وجدى إن مولاى عبد غيرى ولولا شؤم جدى لكان مولاى عبدى سيدى سييدى ومولاى من أو رننى ذلة وأضرع خدى ثم وضع الرقعة فى مكانها . فلما قرأها الحسن قال . إنا لله، افتضحت عند الوزير، وحدث أباتمام بما كان، ووجه بالرقعة إليه - فلقيا محمد بن عبد الملك وقالا : إنما جعلنا هذين سببا للمكاتبة بالآشعار لا لريبة. فتصاحك وقال : من يظن بكما غير هذا؟ فكان قوله هذا آشد عليهما من الخبر.

هووعمه وابنه وحكى آحمد بن سليان بن وهب قال : ى عنابه قال لى آبى: قد عزمت على معاتبة عمك فى حبه لبنان فقد شهر بها وافتضح بها، فكن معى وأعتى عليه . وكان هواى مع عمى ، فقال له أبى، وقدطال عتابه: يا أخى، جعلت فداك ، الهوى ألذ وأمتع والرأى أنفع وأصوب . فقال عمى متسثلا: إذا أمرتنى العاذلات بهجرها أبت كبد عما يقلن صديع وكيف آطيم العاذلات وحبها يؤرقنى والعاذلات هجوع والتفت إلى ينظر ما عندي، فقلت : وإنى ليلحابى على فرط حبها رجال آطاعتهم قالوب صحاح فنهض أبى مغضبا وضتمنى عمى إليه وقبلنى، وانصرفت إلى بنان وحدثتها جرى، وعمتى يسمع، فأخذت العود وغنت : يلومك فى مودتها رجال لو انهم بدائك لم يلوموا التعرالدى فيه الفنا والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار الحسن بن وهب ، هو : مالى وللخمر وقد ارعشت منى بينى هات بالاخرى حتى تراى مائلا مسندا لا أستطيع الكاس بالأخرى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة