============================================================ اخبار سليمان بن وهپ 2379 فإن سليمان بن وهب ببلدة أصاب صميم القلب متى فأقرحا أسائل عنه الحارسين بحبسه اذا ما أتونى كيف أمسى وأصبحا فلايهنيء الأعداء حبس أبن حرةيراه العدى أندى يميتا وأسمحا وأنهض الأمر الجليل بعزمه وأقرع للباب الأصم وأفتحا وكان الحسن آلى ألا يذوق طعاما طيبا، ولا يشرب ماء باردا ، ما دام أخوه شأنهق حبس اخيه محبوسا، فوفى بذلك .
وحكى محمد بن موسى بن حماد قال : شنفه پبنان كنت فى حدائتى بين يدى الحسن بن وهب ، وكان شديد الشغف ببنان ، وشمره فيها جارية محمد بن حماد ، كاتب راشد، وگنا عنده يوما وهى تغنى و بين أيدينا كانون فجم ، فتأذت به فأمرت بأن يباعد ، فقال الحسن : اتى كرهت النار حتى أبعدت وعلمت ما معناك فى إبعادها هى ضرة لك فى التماع ضيائها ونحس صورتها لدى إيقادها وأرى صنيعك فى القلوب ضتيعها فى شوكها وسيالها وقتادها شركتك في كل الجهات بخسنها وضيائها وصلاحها وفسادها وذ كر أنه دخلت بنان يوما على الحسن بن وهب ، وهو خمور، فسلمت شعره فتقيلهايد عليه وقبلت يده، فأرعش وفال: 204 أقول وقد حاولت تقبيل كفها وبى رعدة أهتز منها وأسكن فديتك إنى أشجع الناس كلهم لدى الحرب إلا أنقى عنك أجبن هو و بان فى وحكى أحمد بن سليمان بن وهب قال : وساطتها لكانيه كان لعمى كاتب يعرف يابراهيم ، نصرانى ، فسأل بنان مسألة عمى أن