تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم التاتى من تجريد الأغانى الأصعى والرفيد وحكى الأصمعى قال: فيشانها بتحريض بعثت إلى أم جعفر : إن أمير المؤمنين قد لهج بهذه الجسارية عتان ، فإن آم جعفر صرفته عنها فلك حكمك . قال : فكنت أتطلب للقول فيهما موضعا فلا أجده، ولا أقدم عليه هيبة ، إذ دخلت يوما فرأيت فى وجهه أثر الغضب ، فآتخزلت ، فقال : مالك يا أصمعى؟ قلت : رأيت فى وجه أمير المؤمنين أثر غضب، فلعن الله من أغضبه . فقال : والله لولا أنى لم أجر فى حكمه متعمدا قط لجعلت على كل خبل منه قطعة - يعتى الناطفى - ما لى في جاريته أرب غير الشعر . فقلت له : والله ما فيها غير الشعر ، أفيسر أمير المؤمنين أن يجامع الفرزدق؟ فضحك حتى أستلقى.

واتصل قولى بأم جعقر ، فأجزلت لى الجائزة .

الأصمى وأبو وحكى الأصمعى فال: حفص الشطرنحى والرشيد فى سانها ما رأيت أثر النبيذ فى وجه الرشيد قط إلأ مرة واحدة، فإنى دخلت عليه أنا وأبو حفص الشطرنجى، فرأيت التخثر فى وجهه ، فقال لنا : أستبقا إلى يبت بل إلى أبيات، فمن أصاب ما فى نفسي فله عشرة آلاف درهم . فأشفقت ومنعتنى هيبته فقال آبو حفص: كلما دارت الزجاجة زادة ه أشتياقا وحرقة فبكاك فقال : أحست ، ولك عشرة آلاف درهم، فزالت الهيبة عنى ، فقلت : مينلك الرجله آن تحضرينى وتجافت آمنيتى عن سواك فقال: لله درك ، لث عشرون ألف درهم، وأطرق ملئا، ثم رفع رأسه فقال : أنا والله أشعر منكما ، ثم قال : 2 تمتيت أن يغشينى الا ه نعاسا لعل عينى تراك

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة