تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عنان 23771 انى عن مروان لفى شغل . فأهوى إليها بسوطه فضر بها، وقال لى : أدخل، قدخلت وهى تبكى، فرأيت الدموع تنحدر من عينيها فقلت : بكت عنان فجرى دمعها كالدراذ يستن من رسشمطه فقالت : وهى تبكى: فليت من يضربها ظالما تج عيناه على سوطه فقلت : أعتق مروان ما يملكه إن كان فى الجن والإنس أشعر منها.

وحكى بعضهم قال: اجازتهاشعرأعجز عنه غيرها تصفحت كتبا فوجدت فيها بيتا ، فجمدت جهدى ان أجد من يجيزه ، فلم أجد . فقال لى صديق : عليك بعنان جارية الناطفى ، فجتتها فأنشدتها : مازال يشكو الحب حتى رأيته تنفس فى أحشائه وتكلما فلم تلبث عنان أن قالت : ويبكى وأبكى رحمة لبكأه اذا ما بكى دمعا بكيت له دما هى و بعض الشعراء وذكر أنه دخل بعض الشعراء على عنان جارية الناطفى ، فقالت عنان : سقيا لبغداد لاأرى بلدا يسكنه الساكنون يشبهها فقال : كانها فضة موهة أخلص تمويهها موهها فقالت: أمنا وخصبا ولا كبهجتها أرغد أرض ترى وأرفهها والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار عنان، هو الأول شمرها اللى فيه الفناء والثالث من هذه الآبيات .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة