تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخار عنان جتاريته لحفى 6كانت الخلاية من مولدات لليلحة ، وبههأت وتأدبت ، ونر حترا ورباها.

وكانت صفراء جميلة الوجه، شكلة، مليحت وب والشعر، سريعة البدين شى عنها وكان الشعر يساجلونها ويعارضونها فتنتصف منهم .

س ودح واس دخل اليوما، فقال لها : ما تامرين بصب يكفيسه منك قطيره فاه: ى امنى بهذا عليك فأجلد عسيره ا: اريدهذا وأحى يدى منك غيره فخجلت وقالت : تعست وتمس من يغار اعليك .

اف وعنان وحكى مروان بر حفصة قال : اقي طفى، فدعانى إلى عنان ، فآنطلقت معه، فدخل بهى، فقال قد جئتك بأشعر الناس مروان بن أبى حفصة، فوجدها هليلة ، فقالت : (4) لم تردهذه الترحمة فيما بين ايدبسا من اصولفانى.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة