تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء النالت من القسم النانى من تجريد الأغانى وقوله: * فقد غلطوا للناس فى نصب مثله فعناه أن الغلط قدوقع فى اقامة خليفة ليس هاشميا ومن بيت الخلافة ، كما جرى لكثير من الخوارج، فكيف يكون حال إبراهيم، وهوعمك، ومن السلالة الهاشمية والعباسية، ويجمعك وإياه المهدى والمنصور وأباؤها 4 الأكابر، فالخوف مته يكون أكثر.

وقوله: * فإن قلت قد رام الخلافة قبله * يريد: أنك أيها المأمون إن اعترضت بأن جماعة تعرضوا لهذا الأمر وعفوت عنهم فعمى أولى بالعفو، فجوابك : إنه ما يسوى العربى الجلف الخارجى الذى حمن له ضعف العقل طلب هذا الأمر وحال الهاشمى الذى هو من أهل بيت الخلافة، فذاك يحسن العقو عنه ، إذ لا تخاف غائلته، وهذا لا يحسن لخوف غائلته، سيما أن عسكرك هم عسكره ، ومواليك هم مواليه، لأن الأب لكما واعد.

وقوله: * وقد رابنى من أهل بينك وها بعده فمعناه : أن خروج إبراهيم كان سببه أن المأمون كان أراد نقل الخلافة من ولد العباس إلى ولد على بن أبى طالب، رضى الله عنهما، وعين لولاية العهد عده على بن موى الرضى، وأمر العاس بلبس الخضرة ونزع السواد، الذى هو شعار بنى العباس، فغضب لذلك بنو العباس، وكانت علتهم قد بلفت يومئذ نيفا وثلاثين ألفا، وأقاموا للخلافة ببغداد إبراهيم بن المهدى. فيقول محمد بن عبد الملك : إن أهلك من بنى العباس شديدو الحبة والتعصب له بسبب

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة