تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار محمد بن عبد الملك الزيات 2357 ثم شخص إلى الحسن بن مهل بقم الشلح (1) ، فأمتدحه بقصيدة ، أولها: كأنها حين تناءى خطوها أخنس موشئ الشوى يرعى القلل فأعطاه عشرة آلاف درهم . فعاد بها إلى أبيه ، فقال له أبوه : لا ألومك بعد هذا على ما آنت فيه .

وذ كر أن محمد بن عبد الملك، لمتا وصله الحسن بما وصله ، قال له : شعره فى الحسن لا وصله لم أمتدحك رجاء المال أطلبه لكن لتلبسنى التبجيل والفررا وليس ذلك إلا أتنى رجل لا أطلب الوزد حتى أعرف الصدرا ومن جملة القصيدة ، التى مدح بها محمد بن عبد الملك الزيات الخسن من قصيدته فى الحسن بن مهل ابن سهل : إلى الأمير الحسن استتجدتها أي مراد ومناخ وتحل سيف آمير المؤمنين المنتضى وحصن ذى الرياستين المعتقل أباوك الفر الألى جتهم كسرى أنوشروان والناس قمل من گل ذى تاج اذا قال مضى كل الذى قال وإن هم فعل فأين لا أين وأين مثلكم وأنتم الأملاك والناس خول ثم ضرب الدهر ضربانه، فتعطل الحمن بن سهل، وارتقى محمد بن عيد الملك إلى الوزارة، ومرض الواثق، فدخل عليه الحسن بن سهل عائدا، وعنده وزيره ممد بن عبد الملك، فجعل الحسن بتكلم فى العلة وعلاجها، وما يصلح (1) فم الصلح : هر موق واسط ، فيه كانت دار الحسن بن سهل.

ق2 ح 3 - م 147 - تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة