============================================================ اخيار محمدبن عبد الملاالزيايت 3 وكنيت هو: محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبى حمزة . يكنى : أبا جعفر .
وكان آبوه موسرا ، من تجار الكرخ المياسير، وكان يحثه على التجارة نشأته وملازمتها، فيأبى إلا الكتابة، وطليها وقصد المعالى ، فباغ من ذلك ما طلب . فإن أحواله ترقت حتى وزر المعتصم ، ثم للواثق أبيه، ثم المتوكل ابن المعتصم.
وهو أول من وزر لثلاثة خلفاء، لم يتقدم ذلك لوزير قبله .
وزر ثلاثة وكان شاعرا مطيلا مجيدا ، لا يقاس به أحد من الكثاب ، وإن شاركه 1911 منزلبه فى الشعر والكتابة ابراهيم بن العباس الصولى فى جودة الشعر، إلا أن محمدا أمتاز عليه بالإطالة .
وكان إبراهيم صاحب قصار ومقطوعات ، وكان محمد بليغا حسن اللفظ إذا تكلم وإذا كتب.
وحكى آبه عر بن محمد قال : حديث آبن 11 كان جدى موسرا من تجار الكرخ ، وكان يريد من أبى أن يتعلق عن نشأته بالتجارة ويتشاغل بذلك، فيمتنع منه ويلزم الأدب وطلبه، ومخاطبة الكتاب، وملازمة الدواوين. فقال له ذات يوم : والله ما أرى ما أنت ملازمه ينفعك وليضرنك ؛ لأنك تدع عاجل المنفعة، وما أنت به مكفى، ولك ولابيك فيه مال وجاه ، وتطلب الآجل الذى لا تدرى كيف تكون فيه فقال : والله لتعلمن اينا ينتفم بما هو فيه : أنا أو أنت ؟