تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار حسان بن نبع 2339 فيها حتى بلغ رومية فملكها، وخلف عليها أبن عم له ، وأقبل إلى العراق، حتى إذا صار على شاطئ الفرات، قالت وجوه حمير: ما لنسا نفتى أعمارنا، نطوف فى الارض كلها، وتفرق بيننا وبين بلادنا وعيالنا، فما ندرى من خلف عليهم بعدنا . فاتفقوا على الحديث مع أخيه عمرو فى ذلك ، فقالوا له : كلم أخاك فى الردجوع إلى بلده ، وملكه . فقال : هو أعسر من ذلك وأنكد . فقالوا : أقتله وتملك علينا ، وأنت أحق بالملك من أخيك، وأنت أعقل وأحسن نظرا لقومك . فقال : أخاف ألا نفعلوا وأكون قد قتات اخى ، ويخرج الملك من يدى . فاعطوه من العهود والمواثيق ما ثلج به صدره. فاجمع الرؤساء كلهم على قتله ، إلا رجلا منهم يقال له : - ذو رعين - فإنه خالفهم وقال : ليس هذا برأى، يذهب الملك من خمير. فشجعه الناس على قتل أخيه ، فقال ذو رعين : ان قنلته باد ملكك . فلعا رأى ذو رعين ما أجمع عليه القوم أتاه بصحيفة مختومة، فقال : ياعمرو، إنى مستودعك هذا الكتاب فضعه عندك فى مكان حريز، و كتب فيه: الآ من يشترى سهرا بنوم سعيد من يبيت قرير عين وإن تك حمير غدرت وخانت فمعذرة الإله لذى رعين فأتى عمرو أخاه حسان وهو باثم على فراشه فقتله، واستولى على ملكه، فلم يبارك له فيه . فساط الله تعالى عليه السهر، وأمتنع منه النوم ، فسال الاطباء والكهان والعياف ، ففال له كائن منهم : ما قتل رجل أخاه قط إلا آمتنع عليه ومه. عقال : هذا عمل رؤساء خمير، حملونى على قتله ليرجعوا إلى بلادهم ولم ينظروا الى ولا لاغن. فجعل بقتل من آشار عليه منهم بقتله ، فقتلهم رجلا رجلا،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة