تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبتار حسكان بن تسج ماد، چمه :()1 شعره اللى فيه النناء قيل (1): كان حسان بن تبم أحول أعسر، بعيد الهمة، شديد البطش .

فدخل إليه يوما وجوه قومه، وهم الأقيال من يخمير، فلما أخذوا مواضعهم أنشأ يقول: وهو الرأى طوفة فى البلاد أيتها الناس إن رأبى يرينى 4 بالعوالى وبالقنابل (1) تردى بالبطاريق مشية العواد وبجيش عرمرم غريى حقل يستجيب صوت المنادى من عيم وخندف واياد وبها ليل خمير ومراد 010(3) 4 فإذاسرت سارت الشمس (1) خلفى ومعى كالجبال فى كل وادى سقنى تم سق حمير قومى كاس تخمر أولى النهى والعماد وهذا هو الشعر الذى فيه الغناء .

ثم قال لهم : أستعد والذلك ، فلم يراجعه أحدلهيبته، فلها كان بعد ثلاث خرج وتبعه الناس ، حتى وطئ أرض العجم ، ثم قال : لأ بلغن من البلاد ما لم يبلغ أحد من التبابعة ، فجال بهم فى أرض خراسان ، ثم مضى إلى المغرب فجال (1) جامت هذه الترجمة فى الأغالى موصوله بترجمه : "عبد بى الحسحاس (2) التتابل : جمع قثبلة ، بالفتح ، وهى الجحماعة من الناس ومن الحبل، والمراد هنا : الخيل (3) غير الحريد: "الناس

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة