============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى تصارمنى والله يعلم أثنى أبره بها من والديها وأرحم برى حبها لحمى ولم يبق لى دم وإن زعموا أنى صحيح مسلم ستقتل جلدا باليا فوق أعظم وكيف يبالى القتل جل وأعظم وذ كرفى خبر رؤيا المؤمل : أنه رأى فى نومه قائلا يقول له : أنت المتألى على الله إنه لا يعذب المحيين، حيث تقول : يكفى المحبين فى الدنيا عذابهم والله لا عذبتهم بعدها سقر فقال: نعم . فقال: قد كذبت ياعدو الله، ثم أدخل إصبعيه فى عينيه، وقال له : أنت القائل : شف المؤمل يوم الحيرة النظر ليت المؤمل لم يخلق له بصر هذا ماتمئيت. فآنتبه رعبا فإذا هو أعمى.
ثر النى فيه والشعر الذى فيه الغناء، وأفتتح به أبو الفرج أخبار المؤمل : ألا يا ظبية البلد برانى طول ذا الكمد فؤادى أو خذى جسدى فردى يامعسذبتى غلاما ظاهر الجلد بليت لشقوتى بكم فسود هجركم شعرى وبئض حبكم كبدى (1 (1) الرواية فى غير التجريد: نشيب حيكم رآسى وبيض هجركم كپدى