تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العت ابومالك و النضربن أبى النضر ثم ذكر أهو الفرج : أبا مالك النضر بن أبى النضر القعيعى.

نشأته وكان مولده ومنشؤه البادية ، ومدح الرشيد وخدمه . ولحظته عناية من الفضل بن يحيى ، فبلغ ما أحب .

الختار من شعره وهو متوسط الشعر ، ولم أختر له إلا ما فيه الغناء . وافتح به أبو الفرج وهو ما فيه الغتاء أخباره، وهو: بكيت حذار البين علما بما الذى اليه فؤادى عند ذلك صائر وقال آناس لو صبرت وإنى على كل مكروه سوى البين صابر

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة