============================================================ أخبار المؤمل 113 وجئت مصليا تمجرى حثيەا وما بك حين تجرى من فتور فقال الناس ما هذان إلا كما بين الخليق إلى الجدير لئن سبق الكبير فأهل سبق له فضل الكبير على الصغير وان بلغ الصغيرمدى كبير فقد خلق الغير من الكبير فقال : أحسنت والله ، ولكن هذا لا يساوى عشرين ألف درهم ، فأين المال؟ فقلت : ها هو ذا . فقال : يا ربيع ، أمض معه فأعطه أربعة آلاف درهم وخذ الباق منه .
قال المؤمل: فخرج معى الزبيع وحط تقلى، ووزن لى من المال أربعة آلاف درهم، وأخذ الباق . فلما ولى المهدى الخلافة ولى أبو ثوبان المظالم، وكان يجلس للناس بالرصافة ، فإذا ملأ أكياسه رقاعا رفعها إلى المهدى، فرفعت اليه رقعة .
فلمتا دخل بها أبو ثوبان جعل المهدى ينظر فى الرقاع ، حتى وصل إلى رقعتى، فضحك فقال له : أبو ثوبان، أصلح الله أمير المؤمنين، ما رأيتك ضحكت من شىء من هذه الرقاع إلا من هذه الرقعة . فقال : هذه الراقعة أعرف سببها، ردوا اليه عشرين ألف درهم . فردوها إلى وأنصرفت .
وحكى حذيفة الطائى قال : ييمه الحديث ف عماء رأيت المؤمل شيخا كبيرا نحيفا أعمى ، فقلت له : صدقت فى قولك: وقد زعوالى آنها بذرت دمى ومالى بحمد الله لحم ولادم وأول هذا الشعر: حلمت بكم فى تومتى فغضتم ولاذنب لى أن كنت فى اليوم أحلم سأطرد عنى النوم كيلا أراكم إذا ما أتانى الثوم والنساس نوم