============================================================ 222 الجزء النالت من القسم الثانى من نجريد الاخانى رجلا . فجعل لاتمر به قافلة إلا تصفح من فيها ، حتى مرت به القافلة التى أنا فيها، وسألنى : من أنت؟ فقلت : أنا المؤةل بن أميل المحاربى الشاعر ، أحد زوار الأمير المهدى . فقال : إياك طلبت . فقال : فسكاد قلبى يتصدع خوفا من أبى جعفر . فقبض على وأسلمنى إلى الربيع ، فأدخلنى إلى أبى جعفر وقال له : هذا الشاعر الذى أخذ من المهدى عشرين ألف درهم، قدظفرنا به . فقال : بأدخلوه إلى . فأدخلت إليه ، فسلمت تسليم مروع. فرد على السلام ، وقال : ليس ها هنا إلا خير، أنت المؤمل بن أميل ؟ فقلت : نعم يا أمير ومنين ، أنا المؤمل أبن أميل . فقال : أتيت غلاما فحدعته . فقلت : نعم ، أصلح الله أمير المؤمنين ، 1 أتيت غلاما غرا كريما، فخدعته فأنخدع . فكان ذلك أعجبه، فقال : أنشسدنى ماقلت فيه . فأنشدته : هو المهدى إلا أن فيه مشابهة(1) من القمر المنير أنارا يشكلان على البصير تشابه ذا وذا فهما إذا ما وهذا فى النهار ضسياء نور فهذا فى الظلام سراج ليل على ذا بالمنابر والسرير ولكن فضل الرحمن هذا وبالملك العزيز فدا أمسير وماذا بالامسير ولا الوزير وبعض الشهر ينقص ذا وهذا منير عند نقصان الشهور فيآين خليفة الله المصسفى به تعلو مفاخرة الفخور لثن فت المسلوك وقد توافؤا إليك من السهولة والوعور لقد سبق الملوك أبوك حتى بقوا من بين كاب أو حسير (1) قى غير التجريد: لمشابه صورة "
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي