============================================================ افيسار المؤئل بن الشيد المحاري من نحارب بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.
شاعر كوفى من تخضرمى الدولتين : العباسية والأموية . وكانت شهرته دولت فى العباسية أكثر، وكان من اللجند المرتزقة ، معهم ومن يخصهم ويرزقهم ويخدمهم من أوليائهم، وأنقطع إلى المهدى فى حياة أبيه المنصور، وبعد ذلك .
وكان صالح المذهب فى شعره ، ليس من الفحول .
مزلته فى الشعر وكان يهوى أمرأة من أهل الحيرة ، وفيها يقول من قصيدة: شف المؤمل يوم الحيرة النظر ليت المؤمل لم يخلق له بصر فيقال: إنه رأى فى المنام رجلا أدخل إصبعه فى عينيه ، وقال : هذا ماتمنيت .
فأصبح أعى.
وحكى المؤمل قال : هو والمنصور فى جائزة أبازه قدمت على المهدئ، وهو بالرسى، وهو إذ ذاك ولي عهد، فامتدحته بأبيات، بها المهى فأمر لى بعشرين ألف درهم . فكتب إليسه أبوه أبو جعقر المنصور، لمكا بلغه ذلك، يعذله ويلومه، ويقول له : إنما كان ينبغى أن تعطيه بعد أن يقيم يبابك سنة أربعة آلاف درهم . وكتب إلى كاتب الهدى أن يوجه إليه بالشاهر.
فطلبت، فلم يقدر على. وكتب إلى المنصور إنه قد توجه إلى مدينة السلام .
فأجلس قائدا من قواده على جسر النهروان، وأمره أن يتصفح الناس رجلا 0