============================================================ ذكر يوم اوارة 2299 فقال عمرو: إن الشقى راكب البراجم ، فأرسلها مثلا ، ورمى به فى النار . فهجت العرب تميما بذلك . فقال أبن الصتعق العامرى: ألا أبلغ لديك بنى تميم بأية ما يحبون الطعاما وأقام عمرو بن هند لايرى أحدا ، فقيل له : أبيت اللعن الو تحللت بامرأة منهم ، فقد أحرقت تسعة وتسعين . فدعا بأمرأة منهم ، فقال لها : من أنت ؟
فقالت : أنا الحمراء بنت ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل . فقال : إنى لأظنك أعجمئة ؟ فقالت: ما أنا بأمعجمئة، ولا ولدتنى العجم : إنى لبنت ضمرة بن جابر ساد معد كابرا عن كابر انى لاخت ضمرة بن ضمره إذا البلاد لفعت بجمره فقال عمرو : والله لولا مخافة أن تلدى مثلك لصرفتك عن النار .، فقالت: أما والذى أسأله أن يضع وسادك، ويخفض عمادك، ويسلبك ملكك ، ويقرب هلكك ، ما أبالى ماصنعت. فقال : اقذفوها فى النار . فألقيت . فقالت : الا فتى يكون مكان هذه العجوز . فلما أبطئوا عليها قالت : صار الفتيان حما .
فذهبت مثلا، فأحرقت.
وقيل: وكان زرارة بن عدس رجلا شريفا، فنظر يوما إلى أبنه لقيط ، زرارة وابنه لقيط وقصة زواجه ورأى منه خيلاء ونشاطا، وجعل يضرب غلمانه وهو يومئذ شاب . فقال له زرارة: لقد أصبحت تصنع صنيعا كأنما جثتنى بمائة من هجائن المنذر بن ماء السماء ، أو نكحت أبنه ذى الجدين قيس بن خالد ؟ فقال لقيط : لله على الا يمس رأسى غسل، ولا آكل لمحا، ولا أشرب خمرا ، حتى اجمعها جميعا أو أموت . فخرج لقيط، وتبعه أبن خال له يقال له : قراد ، وكلاهما كان شاعرأ شريفا، فسارا حتى أتيا بنى شيبان ، فساما على ناديهم ، فقال لقيط : أفيكم قيس بن خالد