تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر يوم اوارة 2293 فسمى قيس : عارقا، بهذا البيت . فغضب عرو بن هند لمكا بلغه شعره، وحرض زرارة بن عدس على قصدطبيء ، وقال : أبيت اللعن إن قيسا يتوعدك ويهجوك . فغزا عمرو وطييا فأسر منهم أسرى . فوفد إليه حاتم الطائى، فسأله فيهم، فوهبهم إياه . وكان عمرولما سأله حاتم فيهم وهبه عمرو الأسرى إلا قيس بن جحدر، لأنه من رهط قيس بن جروة، للسعى بعارق، فقال حاتم: 1 فككت عديا ݣلها من اسارها فأنعم وشنعنى بقيس بن جخدر أبوه أبى والأمهات امهاتنا فأنعم فداك اليوم أهلي ومعشرى فأطلقه عمرو.

وست وذكر أن عمرو بن هند كان وضع أبنا له صغيرا - وقيل : بل كان أخاه - هروين هندوز رارة يقال له : مالك ، عند زرارة بن غدس، وأنه خرج ذات يوم يتصيد فأخفق ولم ن يصب شييا ، فمر بإبل لرجل من بنى عبد الله بن دارم ، يقال له : سويد. وكانت 2 عند سويد أبنة زرارة بن عدس، فولدت له سبعة غلمة ، فأمر مالك بن المنذر بناقة سمينة منها فنحرها ، ثم آشتوى وسويد نانم . فلما أنتيه شد على مالك بعصا فضر به فأمه (1) ومات الغلام . وخرج سويد هاربا حتى لحق بمكة ، وعلم أنه لا يأمن، فحالف بنى نوقل بن عبد مناف، وأختلط بمكة . وكانت طييء تطلب (2) عثرات زرارة لتحريض الملك على قصدهم . فقال عمرو بن ثعلبة بن غيات ( أبن ملقط الطائى يحرض عمرا على بنى دارم ويذكر قتلهم أخاه : من مبلغ عرا بأن للر لم يخلق صباره(2 (4) (1) فأمه : اى أصاب أم رأسه (2) غير التجريد: ( عتاب " (3) الصبارة : الحجارة ق2-ج 3- م 143- تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة