============================================================ ن ذكر يوم اوارة هذايوم من أيام العرب مشهور.
ده وكان من حديثه : أن الملك عمرو بن النذر بن ماء السماء، وهو عمرو اماس ابن هند ، وكان يعرف بأمه هند بنت الحارث بن حجر ، آكل المرار . كان عاقد طييا الا ينازعوا ولا يفاخروا ولا يغزؤا ، وأن عمرو بن هند غزا اليمامة ثم رجع ، فر بطييء ، فقال زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الحنظلى : أبيت اللعن ، أصيب من هذا الحى شيئا . فقال له : ويلك ! إن لهم عقدا . قال : وإن كان . فلم يزل به حتى أصاب منهم زسوة وأذوادا .
0 شعر ابن جروة فقال فى ذلك قيس بن جروة الطانى قصيدة، أولها الشعر الذى فيه الغناء ، وهر اللى فيه وأفتتح به أبو الفرج أخبار هذه الحرب، وما يتعلق بها، وهى : الثناء 1* -4 الاحئ قبل البئن من أنت عاشقة ومن أنت مشتاق إليه وشائقه ساه ومن لا تواتى داره غير فيئنة ومن أنت تبكى كل يوم تفارقه يقول فيها: فأقسمت جهدأ بالمنازل من منى وما(1) حب في بطحائهن دراوقه (2 (1) (2) .93) لئن لم تغير بعض ما قد صنعتم لآنتحين العظم ذو(2) أنت عارقه (4 (1) التجريد: ومن" (2) الدرادق: صغار الإبل، الواحد : دردق (3) ذو، بمعنى الذى، طائية (4) عرق العظم : أكل ما عليه.