تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر حرب الفجار وحرب عكاظ 227 عبد مناف - خباء وقال لها : من دخلها من قريش فهو امن، فجعلت توصل في خبائها ليتسع . فقال لها: لا تتجاوزى توسيعه فلما آنهزمت قيس دخلوا خباءها مستجيرين به ، فأجار لها أبن أخيها حرب بن أمية جيرانها ، وقال لها: ياعمة، من تمسك بأطناب خبائك أو دار حوله فهو آمن.

، فنادت بذلك.

فاستدارت قيس بخبائها حتى كثروا جدا، ولم يبق أحد أراد نجاة إلا دار بخبائها، فقيل لذلك الموضع : مدار قيس: وكان زو جها مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف، قد آخرج معه يومئذ بليه من سبيعة، وهم : عروة : (1) ونويرة، والأسود(1) ، وكانوا يدورون بخباء أمهم ليجيروا قيسا، أمرتهم أمهم بذلك آن يفعلوه.

س وذكر أنه لما انهزمت قيس أنى مسعود بن معتب أمرأته سبيعة فجعل أنفه بين ثدييها وقال : أنا بالله وبك . فقالت : كلا ، زعمت أنك تملأ بيتى من آمراء قوى، اجلس فانت امن: فهذا اليوم الرابع من أيام الفجار.

وأما اليوم الخامس من الفجار الثانى : اليوم الخامس من وهو : يوم الخريرة ، وهى حرة إلى جانب عكاظ ، فإنهم التقوا عند رأس الفجار الثاقى الحول بهذا المكان، فانهزمت كنانة وقريش فى هذا اليوم ، وقتل أبو سفيان ابن أمية وتمانية رهط من بنى كنانة ، قتلهم عمان بن أسد ، من بنى عمرو بن عامر بن ربيعة؛ وقتل ورقاء بن الحارث، من بنى عمرو بن عامر، من بنى كنانة، مسه بفر. فقالت آميمة بنت عبد شمس بن عيد مناف، وامها هجر بنت عبيد ابن راس بن كلاب ، ترنى من قتل من قومها وأبن أخيها أبا سفيان بن أمية: (1) زاد غير السحربد: " اوحة". (2) جاء هذا الخبرف عير التجريد من أحبار اليوم الخامس

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة