تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم آلثانى من تجريد الأغانى أبى ليلك لا(1) يذهب ونيط الطرف بالكوكب .2)1 وتجم دونه الأموا() بين الدلو والعقرب وهذا الصبح لا يأتى ولا يدنو ولا يقرب وهذا هو الشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج خبر الفجار، وبعده: 9 لفقد (2 عشيرة منا كرام الحيم والمذهب(4 3 أحال عليهم دهر حديد الناب والمخلب ثم كان الرجل بعد ذلك يلق الرجل ، والرجلان يلقيان الرجلين، فيقتل اه بعصا ثم كانت بعد ذلك حرب يين هوازن وكنانة انتصرت فيها كنانة أول النهار وهوزان اخره وكان من قتل فى حرب الفجار، من قريش : العوام بن خويلد ، أبو الزبير قتل قريش رضى عنه ، قتله مرة بن معتب؛ وقتل حرام بن خويلد بن حكيم بن حزام ، ومعمر بن حبيب اللجمحى: وقتل من قيس : الصمة، أبو دريد .

قتلى قيس ثم وقع التراضى بين الفريقين بأن يعدوا القتلى، فيدوا من فضل ، فكان الصلع الفضل لقيس على قريش وكدانة، فاجتمعت القبائل على الصلح، وتعاقدوا ألا يعرض بعضهم لبعض . فرمن حرب بن أمية : أبنه أبا سفيان بن حرب، ورهن الحارث بن كلدة : آبنه النضر، حتى اديت الفضول: وذ كر أن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس تقدم يومئذ فقال : يا معشر قيس، هلموا إلى صلة الأرحام والصلح . قالوا : وما صلحكم ؟ فقال : على أن ندى قتلاكم ونتصدق عليكم بقتلانا ، فرضوا بذلك . وساد عتبة مذ يومئذ .

(1) فرة، والدان، .

(2) فى رواية: النسيان" (4) غير السجريد: "والمنصب"

(3) غير التجريد: " بمقر8

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة