تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الأغانى وقوله: يال عمرو، يعنى: عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

فهذا هو اليوم الثاتى من آيام النجار الثانى .

اليوم الثالت من وأما اليوم الثالت من القجار الثانى : الفجار الثانى 11-6 (1) وهو العبلاء ، فإنه جمع القوم بعضهم لبعض، والتقوا على قرن (1) الخول، وهو موضع قريب من عكاظ، ورؤساؤهم على ما كانوا عليه يوم سمطة، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فأتهزمت قريش وكنانة . وفى ذلك يقول خداش بن زهير : آلم يبلغك ما قالت قريش وحى بنى كنانة إذ أثيروا (4 وهناهم بأرعن مكفهر فظل لنا بعقوتهم (2) زثير اليوم الرابع ن وأما اليوم الرابع من الفجار الثانى : الفجار الثانى وهو : يوم عكاظ ، فإنهم التقوا فى هذا الموضع عل رأس الحول، وقد ججمع بعضهم لبعض، والرؤساء بحالهم . وحمل عبد الله بن جدعان يومئذ آلف رجل من بنى كنانة على ألف بعير، وخشيت قريش أن يجرى عليها مثل ما جرى يوم القبلاء، فقيد حرب وسفيان وأبوسفيان ، بنو أمية بن عبد شمس، أنفسهم وقالوا: لا نبرح حتى نموت مكاننا . وكان على أبى سفيان بن آمية يوميذ درعان قد ظاهر بينهما ، فسمى هؤلاء الثلاثة يومئذ: العنابس، وهى الاسد، واحدها: عنبسة . واقتتل الفريقان يومئذ قتالا شديدا، وثبت الفريقان حتى همت بنو بكر اين عبد مناة وسائر بطون كنانة بالهرب ، وحافظت بنو نخزوم حناظا شديدأ ، وكان أشدهم يومئذ بنو المغيرة . فانهم صبروا وأبلوا بلاء حسنا . وحملت قريش وكناية على قيس من كل وجه، فانهزمت قيس كلها ، وكان مسعود بن معتب الثقفى، سيد ثقيف، قد ضرب يوميذ على آمرآته؛ سبيعة بنت عبد شمس بن (1) التجربه : "رأس".

(2) العفوة: المحله.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة